أخبار الوطن الرئيسية

01/11/2011

 

العودات : أنفي التهم القذرة بتلقي أموال من الخارج

 

 

أعلن الناطق الرسمي باسم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي في سورية حسين العودات إن مجموعة من المحامين سيتقدمون اليوم، بدعوى أمام القضاء في دمشق ضد الشبكة السورية لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام السورية الرسمية بعد اتهامه من قبل الشبكة بتلقي أموال من الخارج للعمل على خراب ودمار سورية، ونشر العديد من وسائل الإعلام المحلية لبيان الشبكة في وكالة الأنباء السورية والتلفزيون الرسمي.
وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أول من أمس، بيانا نشرت فيه لائحة بأسماء 29 شخصية اكدت انهم من معارضة الخارج تلقوا أموالا للعمل على خراب ودمار الوطن بدلا من العمل على بنائه، تحت ستار مشروعات عمل سياسية أو أنشطة ومشاريع حقوق إنسان وهمية، مؤكدة امتلاكها وثائق ومستندات تدين هؤلاء الأشخاص.
وورد في القائمة أسماء بعض من معارضة الداخل بينهم العودات وأمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي رجاء الناصر، والقيادي في حزب الشعب الديموقراطي جورج صبرا، ورئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش.
وقال العودات لـ الراي: أولا أنا لست من معارضة الخارج وإنما من معارضة الداخل. واستغرب: هل أنا ممن سيدمر سورية!. وأضاف: ليس أنفي فقط ما جاء في البيان وإنما استنكر مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي ترمي أناسا أمضوا عشرات السنين من عمرهم في العمل من أجل بلدهم، بتهم ليست باطلة فقط وإنما قذرة.
وتابع: اتفقت مع مجموعة من المحامين لإقامة دعوى ليس فقط على الشبكة وإنما على وسائل الإعلام السورية التي نشرت البيان خصوصا التلفزيون على اعتبار أن المسؤولية تطالهم أيضا لأنه ليس أي موقع الكتروني يصدر بيانا تقوم هذه الوسائل بنشرها للتشهير.
وتضمن بيان الشبكة السورية أسماء 29 معارضا وهم: سليم عدي، خلدون الخجا، محمد اسكاف، سالم حسن، سليم منعم، عبد الحميد الأتاسي، فارس الشوفي، عبيدة الفارس، عمار قربي، محمد فتوح، نجيب الغضبان، حسام الديري، عبد الكريم ريحاوي، جورج صبرا، دياب سروجي، سمير نشار، عبد اللطيف المنير، رامي عبد الرحمن، محمد الخوام، بهية مارديني، زهير سالم، مازن درويش، كاترين التلي، جريس التلي، برهان غليون، حسين العودات، رجاء الناصر، شعبان عبود، جمال البني.

المصدر:الراي العام الكويتية -    أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري