أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

12/07/2010

 

خيار وفقوس في إزالة أكشاك السيدة زينب

 

 

‮نزع قرابة 240 كشكاً في المنطقة ونزع من أبو الورد مصدر رزقه، فصبر على أمل أن يكون القادم أجمل، شمل مع المخالفين وأزيل كشكه رغم أنه الوحيد المرخص كإصابة حرب فقال: إنا لله وإنا إليه لراجعون، ولكنه لم يحتمل أن تكون حكاية نزع الأرزاق هذه على مبدأ الخيار والفقوس بحسب تعبير أبو الورد أحد المتضررين من إزالة أكشاك سوق الولاية في السيدة زينب.

أبو الورد أنهى جميع صنوف حياته غير الضرورية وقارب الخطر حاجات أسرته الأساسية ولكنها خضعت لأنظمة التقنين والاقتصاد الإلزامي بعد إزالة مصدر حياته وعائلته من على رصيف سوق الولاية، والغريب بالأمر كما وصف أبو الورد الإبقاء على ثلاثة عشر كشكاً في ذات المكان بل أقرب لمركز الشارع من كشكه المتواضع الذي كان يجاور الأموات في بداية طريق البحدلية.
ورغم شكاوى أبو الورد المتكررة للبلدية لم يصل إلى أي نتيجة، فرئيس البلدية طالبه بتصوير المخالفين والتوجه بشكوى ضدهم، لكنه فضل السؤال لماذا يبقى 13 كشكاً بداية من أول شارع الروضة شرق مقام السيدة زينب على حين يبعد كشكي أكثر من 40-50 متراً عنهم أي أبعد بكثير عن المقام وأزال؟ وماذا أفعل اليوم دون عمل؟ وكيف أوفر لأبنائي قوت يومهم؟ وماذا أجيبهم إن سألوا عن المصروف أو حاجات المدرسة؟ وختم أبو الورد أسئلته بابتسامة تحمل في طياتها يأساً كبيراً وخوفاً أكبر من المستقبل المظلم بعدما وصلت إليه حاله اليوم. السيد محافظ ريف دمشق: أبو الورد قدم لبلده يمناه فكيف تأخذ بيمناك البسمة من طفلته؟ وما السر في الإبقاء على 13 كشكاً في المنطقة بعد إزالة البقية؟
السيد محافظ ريف دمشق: أبو الورد لديه ترخيص نظامي باعتباره مصاب حرب فهل من طريق لإعادة حقه في مصدر عيش كريم ما دام من الصعوبة بمكان إعادة يمناه

المصدر:صحيفة الوطن السورية   - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري