أخبار الوطن الرئيسية

12/07/2011

 

مسؤول أممي: أصابع الإتهام في اغتيال الجميل ومحاولة اغتيال شدياق تشير إلى "القومي السوري"

 

 

نقلت صحيفة "البلاد" السعودية عن مسؤول أممي وثيق الصلة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان إشارته إلى أنّ "صدور قرار اتهامي ينهي اللبس حول اغتيال الوزير اللبناني بيار أمين الجميّل ومحاولة اغتيال الإعلامية اللبنانية مي شدياق بات قريبًا خلال أشهر"، كاشفًا أنه في قضية اغتيال الجميّل "تم ضبط السيارة التي استخدِمت في العملية في منطقة الكورة شمال لبنان في إحدى مقار "الحزب السوري القومي الاجتماعي" (الذي يرأسه النائب اللبناني أسعد حردان من الحلفاء التاريخيين لحزب "البعث" السوري)، علما بأن السيارة مملوكة لمواطن لبناني يعمل في الأمم المتحدة في نيويورك، وكانت قد سرقت قبل تنفيذ العملية بفترة وجيزة".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن المسؤول الأممي نفسه أنّ السيارة المستخدمة بجريمة اغتيال الجميل "قد تم تمويهها من قبل منفذي العملية لتشبه سيارة قيادي سابق في حزب "القوات اللبنانية" (يسكن في بلدة رومية القريبة من مسرح الجريمة) الذي يرأسه د. سمير جعجع، لكن كاميرات المراقبة في المحال التجارية في مسرح الجريمة، إضافة إلى اكتشاف السيارة المستخدَمة، كشفت عن (هوية) المنفذين".

أما في ما خصّ محاولة اغتيال مي شدياق، فقد وصفها المصدر الأممي بأنها كانت "أكثر تعقيدًا، بحيث برزت عدة دوافع خلف الاغتيال، منها: الانتقام من موظفين كبار في قناة (lbc) والتي تعمل فيها الشدياق بسبب شهادتهم ضد مدير عام الأمن العام اللبناني (سابقا) جميل السيد الموالي لسوريا، حيث شهدوا بأنه ضغط على المحطة لبث شريط (المدعو) أحمد أبو عدس (والذي) ادعى فيه اغتيال الرئيس رفيق الحريري" (وقد تولت بثه قناة "الجزيرة" عبر الإعلامي غسان بن جدو بعد رفض "lbc")، إضافة إلى مواقف شدياق التصعيدية في برنامجها (نهاركم سعيد) ضد "حزب الله" والنظام الأمني السوري اللبناني".

وفي السياق عينه، ذكّر المصدر الأممي بأنّ "الذي تولى التحقيق في قضية شدياق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية هو فرع المعلومات في وزارة الداخلية اللبنانية، وتحديدا نائب رئيس الفرع المقدم سمير شحادة ومساعده النقيب وسام عيد (استهدفتهما عملية اغتيال في سبتمبر 2006 أودت بحياة الثاني، ونجا الأول الذي يقيم حاليا في كندا)، وكانا قد توصلا في التحقيقات إلى خيوط تربط بين أشخاص في الحزب "السوري القومي" وبين المتهمين الأربعة (الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف دولية ربطًا بالقرار الإتهامي) في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

المصدر:لبنان الان  -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري