أخبار الوطن الرئيسية

12/08/2011

 

أوباما يبحث الأوضاع في سوريا مع أردوغان ويطالبان بـانتقال للديمقراطية

 

 

بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس التطورات في سوريا، في وقت تتزايد فيه المطالب الأميركية بتحرك دولي للرد على الأزمة السورية. وأفاد البيت الأبيض أمس بأن القائدين شددا على ضرورة التعامل مع الأحداث وأعادا التأكيد على قلقهما العميق من استخدام الحكومة السورية للعنف ضد المدنيين. وأكد البيان الصادر من البيت الأبيض أمس أن أوباما وأردوغان عبرا عن اعتقادهما بأنه من الضروري الاستجابة لمطالب الشعب السوري الشرعية بالانتقال إلى الديمقراطية. وأضاف البيان أنهما اتفقا على الحاجة لوقف فوري لكل إراقة للدماء والعنف ضد الشعب السوري. واتفق أوباما مع أوباما على المراقبة المكثفة لتصرفات الحكومة السورية وللتشاور خلال الأيام المقبلة.
ويذكر أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كان قد زار دمشق يوم الثلاثاء الماضي وعبر عن ضرورة التزام الحكومة السورية اتخاذ خطوات ملموسة خلال الأيام المقبلة لتهدئة الأوضاع داخل سوريا. وتعتبر تركيا أنه من الضروري انتظار ما ستقوم به الحكومة السورية، بينما مسؤولو الإدارة الأميركية صرحوا بأن وعود الحكومة السورية بالإصلاح لم تطبق في السابق ولا يتوقع أن تطبق الآن. إلا أن الأتراك عبروا لحلفائهم في واشنطن عن أهمية انتظار ما سيدور خلال الأيام المقبلة.
وبينما تزداد التقارير الإخبارية في العاصمة الأميركية حول توقع إعلان إدارة أوباما بأن على الرئيس السوري بشار الأسد الرحيل عن السلطة، التزم البيت الأبيض الصمت حول ذلك. وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه يجب عدم استباق أي إعلان. وأضاف أن الولايات المتحدة قد أوضحت أن هناك حاجة لانتقال سلطة في سوريا، مؤكدا أن دمشق ستكون بحال أفضل من دون بقاء الأسد في السلطة. وهذا هو الموقف الذي يردده كارني وغيره من الناطقين باسم الإدارة الأميركية في الوقت الراهن، حيث يشدد المسؤولون الأميركيون على أهمية انتقال السلطة كإشارة واضحة إلى أنهم لا يؤمنون بإمكانية تحقيق مطالب الشعب السوري من قبل القيادة السورية الحالية.
وهناك حراك داخلي في الإدارة الأميركية حول الاستعداد للإعلان عن ضرورة تنحي الأسد من السلطة، مما سيشكل شبه قطع في العلاقات بين البلدين. وبينما ما زال السفير السوري لدى أميركا عماد مصطفى في سوريا، يواصل السفير الأميركي روبرت فورد مهامه في دمشق. وهناك أصوات في الإدارة الأميركية لا تريد قطع العلاقات بين البلدين أو استدعاء فورد من دمشق كي تبقى واشنطن لديها تأثير داخل سوريا واطلاع على مجريات الأمور فيها. إلا أنه في الوقت نفسه، تزداد مطالب عناصر المعارضة السورية في الولايات المتحدة بإعلان واشنطن رغبتها في إنهاء النظام الحالي في سوريا من أجل إعطاء المعارضين في الداخل دعما معنويا وسياسيا جديدا.

المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية    -     أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري