أخبار الوطن الرئيسية

13/09/2011

 

المتنزهات الجديدة في حلب تسرق الكهرباء 

 

 

‎يتساءل زوار المتنزهات الجديدة التي انتشرت كالفطر على طريق المتحلق الغربي في مدينة حلب في الأشهر الأخيرة عن مصدر تزويدها بالكهرباء في ظل غياب مولدات الكهرباء التي اعتمد عليها في الإنارة في بدء انتشار الظاهرة التي تلاقي إقبالاً كبيراً من أبناء حلب وزوارها.

ولم يعد خافياً على الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب أن بضع مئات المتنزهات على الطرق الدولية وداخل الأحياء الجديدة في المدينة، والتي تعد كمحال اكسبرس ومقاه تقدم النراجيل والمشروبات الساخنة والباردة على مدار 24 ساعة، تستجر الطاقة الكهربائية بطريقة غير مشروعة من أعمدة الكهرباء وعلى مرأى المرتادين والمعنيين بمكافحة التعدي الجائر على الشبكة الكهربائية.
وقدر بعضهم قيمة الطاقة المسروقة بعشرات الملايين من الليرات السورية تذهب هدراً من الخزينة العامة وبطريقة فجّة لا تراعي وداً لهيبة الدولة ولمؤسساتها ذات العلاقة بدليل ذيوع الظاهرة بشكل كبير البذخ في استجرار الطاقة ليس للاستخدامات الضرورية فقط بل للزينة وتجميل المكان عبر بوابات كهربائية وأشكال هندسية لا تستثني الأشجار والصخور...، بحسب قول أحدهم. واقتفت البراكات والبسطات المنتشرة في طول شوارع حلب الرئيسة والمستديرات بعيداً من مركز المدينة أثر المتنزهات الجديدة على المتحلقات فاستجرت الكهرباء من أعمدة الإنارة دون خوف أو مساءلة من شركة الكهرباء ومجلس المدينة المعني بقمع التعدي على الأرصفة من دون ترخيص.
وجديد الظاهرة إشادة البراكات بالإسمنت المسلح عوضاً الخيام وكأنها بناء دائم لا يستوجب الهدم ويصل سعر بعضها إلى نحو مليون ليرة في الأحوال الطبيعية. واللافت أن بعض أصحاب البسطات والبراكيات اتكل عليها كمضافة لاستقبال الضيوف وشلل المراهقين الذين يقضون قسطاً غير قليل من الليل جالسين في الطرقات، ما استفز مشاعر أبناء الأحياء التي تشيع فيها الظاهرة وخصوصاً الأحياء الشعبية.

المصدر:الوطن السورية  -    أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري