أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

15/01/2011

 

كشف المستور .. ضد مجهول.. وكفى!!

 

 

نتفهم حجم العمل الذي تقوم به عناصر الشرطة لحماية المواطنين، وندرك جيداً ماهية العمل الذي يتوجب على هذه العناصر مراعاته, لكن الغريب أن يتم الإعلام عن محاولة سرقة ولاتحرك الجهة المعنية ساكناً، بحجة أنه لم تتم عملية السرقة، على اعتبار أن الأمر لايستدعي كتابة محضر، هذه هي صورة عن حالة الذعر والخوف التي يعايشها أهالي منطقة مشروع دمر الجزيرة 16 من تكاثر عدد السرقات التي تحدث حتى في عقر دارهم كما ورد في الشكوى المقدمة إلى الجريدة، جاء فيها:

أنه في كل أسبوع يوجد حالة سرقة منظمة دون رقيب أو حسيب، ما أفسح المجال لممتهني السرقة أن يجتهدوا في عملهم غير المشروع, و- من أسف- أن قضايا السرقات تأتي جميعها ضد مجهول، مايجعل هذا المجهول يتنقل بين المنازل ومن فوق الأسطح بكل ثقة لأنه (مجهول ), فلم يعد الأمر محتملا بالنسبة إلى أهالي المنطقة، حيث تمت محاولة سرقة لمنزل في أحد المباني الموجودة في المنطقة المذكورة، وكان السارق يحاول قص الحديد الموجود خارج البيت، إلا أنه تفاجأ بصاحب المنزل، ويبدو أنه قد جرح نفسه بالآلة التي كان يستعملها وهرب, وعند الاتصال بقسم الشرطة، كان الجواب أنه في حال لم تتم سرقة شيء من المنزل، فالأمر لايستدعي كتابة محضر, مع العلم أن آثار الدماء والبصمات كانت موجودة وجديدة..
جانب مهم وخطر للغاية، سرقات تحدث في وضح النهار، وتقيد ضد أشخاص مجهولين. فمؤخرا قامت وزارة الداخلية مشكورة بحملة واسعة للعديد من المطلوبين، ولكن لا يزال هناك الكثير ممن يعتبرون أن انتهاك منازل الغير مهنة لهم، فهل من حل لهذا الموضوع؟

المصدر:بلدنا السورية   - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري