أخبار الوطن الرئيسية

16/07/2011

 

فايننشال تايمز: الولايات المتحدة تكثّف الضغوط على الأسد

 

 

افادت صحيفة فايننشال تايمز امس، أن الولايات المتحدة بدأت تكثيف الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد، بعد نفاد صبرها من تحقيق الإصلاحات التي وعد بها.
وكتبت الصحيفة إن العثور على الكلمات المناسبة عن سورية يمثل عملية حسابية دقيقة بالنسبة إلى ادارة الرئيس باراك أوباما، لكن الأحداث التي جرت الأسبوع الماضي وشهدت مهاجمة السفارة الاميركية في دمشق، خلقت نقطة تحول بهذه المعادلة.
واضافت أن ادارة أوباما وخلال الأشهر الأربعة الماضية انتقلت من وصف الأسد بالمصلح إلى تحذيره من نفاد الوقت وانتهاءً بالإعلان عن فقدان الأمل فيه.
وصعّد الرئيس الأميركي ووزيرة خارجيته هيلاري كلنتون من لهجتهما حيال الرئيس السوري الأسبوع الماضي.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في واشنطن قوله اصبح من الواضح أن الأسد لن يقود عملية الإنتقال وينبغي عليه الخروج من طريق هذه العملية، كما أن تجنب ادارة أوباما المطالبة بتنحيه بسبب الحذر من تجاربها في تونس ومصر، سيتغير قريباً.
ونقلت عن بي جي كراولي، الناطق السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الإدارة الأميركية تبنت سياسة لا يمكن الدفاع عنها، لكن بعد احداث الأسبوع الماضي صار من الواضح أن الأسد ليس لديه أي نية بقيادة عملية التحول.
واضاف كراولي أن هذا الموقف أجبر ادارة أوباما على تعجيل الإعلان عن أن الأسد فقد شرعيته، ومن الضروري للغاية بالنسبة للولايات المتحدة أن تبرهن على التزامها بالدفاع عن الشعب السوري الشجاع.
واشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة، التي لها مصالح قليلة في ليبيا، كانت تأمل بسحب سورية خارج المدار الإيراني وقطع صلاتها مع حزب الله وحركة حماس وادخالها بنادي حلفائها.
ونسبت إلى مارتين انديك، الديبلوماسي الأميركي البارز السابق والذي يعمل الآن في معهد بروكينغز قوله: ليس لدى الولايات المتحدة الآن ما تخسره والتوجه إلى كسب كل شيء من خلال توضيح أنها تقف إلى جانب الشعب السوري.
واضاف انديك: ليست الولايات المتحدة من يقرر من يبقى ومن يذهب، وهذه ثورة يطالب فيها الناس بحقوقهم والأمر متروك للشعب السوري ليقرر ما إذا كان الأسد يجب أن يرحل، والأمر متروك لنا لتقديم الدعم لهذا الشعب.

المصدر: يو بي اي   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري