أخبار الوطن الرئيسية

19/05/2012

 

مجموعة الثماني تتفق على ان الحل السلمي والانتقال السياسي هما افضل حل للازمة السورية

 

 

اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت على ان دول مجموعة الثماني بما فيها روسيا متفقة على ان الحل السلمي والانتقال السياسي هما افضل حل للازمة السورية.

غير ان مسؤولا روسيا اعلن ان ممثلي دول مجموعة الثماني لم يتوصلوا بعد الى موقف موحد بشأن الملف السوري، مشددا على استحالة تغيير النظام في سوريا بالقوة.

وقال اوباما اثناء استضافته قادة دول المجموعة في كامب ديفيد "اجرينا محادثات حول سوريا، ونحن جميعا نعتقد ان الحل السلمي والانتقال السياسي هما الافضل".

واضاف "نحن جميعنا قلقون للغاية بشأن العنف الذي يجري في سوريا والخسائر في الارواح" التي تقع.

وتابع "نحن ندعم خطة (مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي) انان ومتفقون -واعتقد ان هذا سينعكس في بياننا- على ان خطة انان يجب ان تطبق بشكل كامل وان العملية السياسية يجب ان تمضي قدما بسرعة اكبر من اجل حل المسالة".

الا ان المستشار في الكرملين ميخائيل مارغيلوف قال في تصريح صحافي ادلى به على هامش اجتماعات قمة مجموعة الثماني، ان موقف روسيا من الازمة في سوريا لم يتغير، مشددا على انه "لا يمكن تغيير النظام بالقوة".

واضاف مارغيلوف "يجب منح السوريين فرصة لحل مشاكلهم بانفسهم" متسائلا "من سيتسلم السلطة في حال تنحي النظام الحالي؟".

واضاف "لا يمكن استخدام الفأس في حل الازمة، بل يجب استخدام طرق أقل ضراوة لتفكيك تشابكها وحلها".

وردا على دعوات الغرب بتنحي الاسد، قال مارغيلوف "ان المعارضة المناوئة للاسد لا تمثل كيانا واحدا .. اذا تنحت القيادة الحالية، من الذي سيتولى السلطة في البلاد".

وادت اعمال العنف التي تشهدها سوريا الى مقتل اكثر من 12 الف شخص اغلبهم من المدنيين منذ منتصف اذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي الشان الايراني قال الرئيس الاميركي ان مجموعة الثماني "متحدة" بشان كيفية التعامل مع المفاوضات المقبلة مع ايران حول برنامجها النووي.

وقال "نحن متحدون بشان نهجنا تجاه ايران" مضيفا ان امكانية استخدام البرنامج للحصول على اسلحة نووية "هو امر يسبب القلق البالغ لنا جميعا".

وستجري ايران مفاوضات مع الدول الكبرى في 23 ايار/مايو في بغداد لايجاد حل تفاوضي للازمة بعد توقف دام 30 شهرا.

وتشتبه الاسرة الدولية في ان يكون برنامج ايران النووي يخفي اهدافا عسكرية وهو ما تنفيه طهران على الدوام.

وبحث قادة مجموعة الثماني في قمتهم السبت مسالة النمو الاقتصادي والاصلاحات المالية.

واعلن اوباما ان المجموعة "ملتزمة بشكل تام" بتحقيق النمو وتطبيق الاصلاحات المالية وسط محاولات الدول الاقتصادية الكبرى التغلب على انقساماتها.

وتحدث اوباما الذي كان يحيط به زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى، عن الحاجة الى مقاربة متوازنة "في اطار مجموعة اجراءات كلية يجب علينا جميعا ان نطبقها من اجل تحقيق نوع من الازدهار لمواطنينا الذين نعمل من اجلهم".

ووسط الازمة المحيطة بمستقبل العملة الاوروبية الموحدة، اجتمع زعماء المجموعة في منتجع كامب ديفيد للتفكير في المطالبات بانفاق لا يضر بالنمو الاقتصادي، فيما تركز المانيا على اجراء خفض كبير في الانفاق.

وقال اوباما "جميعنا ملتزمون تماما بضمان تحقيق النمو والاستقرار والاندماج المالي في اطار اتفاق كلي".

وكان اوباما استقبل حوالى الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي (00,00 ت غ) الجمعة قادة الدول الثماني الصناعية الكبرى في العالم وكذلك قادة الاتحاد الاوروبي عند مدخل "لوريل لودج" الجناح الرئيسي في هذا المقر الريفي للرؤساء الاميركيين على بعد مئة كيلومتر الى شمال غرب العاصمة واشنطن.

المصدر::أ ف ب   - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية