أخبار الوطن الرئيسية

21/06/2011

 

"واشنطن بوست": أوباما قدم للاسد خيارين إما قيادة التحول أو الرحيل

 

 

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتب فيليب كراولي المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية بإدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما أشار فيه الى "محاولة الإدارة الأميركية مواكبة الأحداث والتوصل إلى سياسة إقليمية، حيث دعمت الولايات المتحدة التغيير بصورة عامة بدليل خطاب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في قطر في كانون الثاني، ولكنها التزمت الصمت حيال بعض الدول"، لافتةً الى أن " مسؤول أميركي وصف المنهج الحالي بأنه "القيادة من الخلف"، حيث لا تسيطر الولايات المتحدة على الأحداث، أو القيادة من الظل بمعنى القيام بالكثير في الخفاء والتصريح بالقليل علنًا".
وأوضح الكاتب أن "الإعلام الاجتماعي قد ساعد على انتقال الاحتجاجات عبر الحدود وتقليص الوقت اللازم للحكومات للاستجابة، حيث استمرت الاحتجاجات رغم إغلاق النظام المصري للإنترنت والإعلام الحديث، وأغلقت سوريا الإعلام التقليدي"،مشيراً الى أن "أحدًا لم يكن يعرف عن وجود شبكات الإصلاح، التي أضحت الآن جماعات سياسية تريد الاعتراف بها وتحديد الدول لاتجاهاتها".
وأشار الكاتب أن "انتظار الولايات المتحدة وترددها حيال تحول المنطقة يحمل تكاليف حقيقية، حيث إن تراجع المصداقية يُترجم إلى تراجع النفوذ، وتشير استطلاعات الرأي إلى عدم تغير الاتجاه الإقليمي حيال الولايات المتحدة، إذ لا يثق الشعب المصري في الولايات المتحدة بعد عدم مطالبة أوباما للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك بالرحيل، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة تبدو كلاعب غير مؤكد، لاسيما في سوريا حيث قدم أوباما للرئيس الأسد خيارين: إما قيادة التحول، أو الرحيل بعد مرور أسابيع من العنف، وهو ما يعكس الحذر والخوف من المجهول وما يمكن أن يحدث مستقبلاً"،. موضحاً أن "الشيطان الذي نعرفه" لا ينتهك حقوق مواطنيه فحسب، بل يعيق أيضًا المصالح الأميركية فقد تزايد نفوذ إيران في المنطقة إبان حكم الأسد، الذي يهدد بزعزعة استقرار الحدود مع إسرائيل وتقويض المساعي الأميركية الرامية إلى السلام الشامل في الشرق الأوسط"، مؤكداً أن "الوقت قد حان للإعلان عن فقدان الأسد لشرعيته اللازمة للقيادة، كما تم مع العقيد الليبي معمر القذافي 3 مارس، مع غياب الخيار العسكري والاتكال على عزلة النظام وتحفيز العقوبات الدولية الإضافية"، معتبراً أن على الولايات المتحدة أخذ الريادة ثانية بُغية استعادة ثقة هؤلاء المحتجين على الأنظمة القمعية عبر المنطقة وليس سوريا فحسب".

المصدر:النشرة اللبنانية  -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري