أخبار الوطن الرئيسية

24/02/2011

 

جرس الإنذار يقرع مجدداً...160 حالة إسهال بطرطوس والمسؤول المياه

 

 

للمرة الثانية خلال شهرين، تتكرر المشكلة فبعد الدريكيش وما جرى فيها أواخر العام الفائت من إصابات بالإسهال وصل عددها إلى 278 حالة كتبنا عنها في حينه بالوطن تحت عنوان (جرس الإنذار دق في الدريكيش).

الآن الحادثة تتكرر وهذه المرة في جب الأملس منطقة صافيتا، والمتهم فيها أيضاً مياه الشرب، كما كشف تقرير لمديرية الصحة بطرطوس أرسل إلى المحافظ بتاريخ 17/2/2011، يعلمه فيه أن الإصابات بالإسهال والإقياء في مركز جب الأملس الصحي وصل عددها إلى 160 حالة، وبعض الحالات في قرى أم حوش وبيت أحمد ونوس ونتيجة التحاليل والتقصي أجريت على عينات المياه للخزانات الخاصة وشبكة مياه الشرب ومشاريع المياه لوحظ تلوث بئر جب الأملس قبل التعقيم جرثومياً بـ( العصيات المعوية) ولم نستطع ـ كما يقول التقرير ـ قطف عينات بعد التعقيم. مؤسسة مياه طرطوس الجهة المعنية أجابت بأنه فيما يخص جب الأملس حصلت عكارة بتاريخ 13/2/2011 حيث تم إيقاف الضخ مباشرة أثناء حصول العكارة وفي الفترة نفسها وللسبب نفسه تم توقيف 8 مشاريع في المحافظة هي (جب الأملس- الدلبة- البحصة- بيت الوادي- جورة الحصين- نبع صالح- كاف العسل- جسر الحاج حسن) تراوحت فترة توقف الضخ لساعات وفي بعضها ليوم كامل، أما جب الأملس فما زال متوقفاً منذ أسبوع.
أما فيما يتعلق بالناحية الجرثومية فإن المياه ملوثة جرثومياً قبل عملية التعقيم، وهذا ليس بالأمر الجديد، وذلك كما قال رئيس قسم التحليل والتعقيم في المؤسسة المهندس محمد تفاحة.
وفي التفاصيل لا بأس هنا من ذكر مضمون كتاب مديرية صحة طرطوس رقم 253/ص. ح الموقع من مديرها د. خير الدين عبد الستار السيد والمرسل إلى محافظ طرطوس بتاريخ 17/2/2011، يقول الكتاب حرفياً:
السيد المحافظ: بناء على الإبلاغ من منطقة صافيتا الصحية ومركز جب الأملس الصحي بوجود حالات إسهال وإقياء وصل عددها إلى أكثر من 160 حالة في قرية جب الأملس وبيت أحمد ونوس وأم حوش قام فريق التقصي من مديرية الصحة ومنطقة صافيتا الصحية بتقصي الحالات حيث تبين:
- أن أغلب الحالات كانت متمركزة في قرية جب الأملس وحالات محدودة في قرية بيت أحمد ونوس. - تم الكشف على بعض منازل المرضى ومصادر المياه في مشروعي جب الأملس وبيت أحمد ونوس وتم قطف عينات من الخزانات الخاصة ومن مشاريع الضخ مع العلم أن قرية جب الأملس تتغذى من مشروع مياه خاص بالقرية وقرية بيت أحمد ونوس من مشروع مياه بيت أحمد ونوس وأم حوش من مشروع عين الجرن. - ذروة الحالات كانت يومي 10-11/2/2011 وبدأ انخفاض الحالات منذ 15/2/2011 بعد إيقاف الضخ من مشروع جب الأملس وتحويله إلى مشروع بيت أحمد ونوس بسبب عكارته. ونتيجة التحاليل والتقصي التي أجريت على عينات المياه للخزانات الخاصة وشبكة الشرب ومشاريع المياه لوحظ:
- تلوث مياه بئر جب الأملس قبل التعقيم جرثومياً بالعصيات المعوية (لم نستطع قطع عينات بعد التعقيم بسبب إيقاف الضخ).
- تلوث معظم مياه الخزانات الخاصة التي تم تحليلها في قرية جب الأملس بالعصيات الكولونية.
المقترحات: - مراقبة المياه بشكل دوري وعدم ضخ المياه دون كلورة.
- صيانة أجهزة التعقيم ومراقبة عملها بشكل يومي وجودة مادة التعقيم (الملور).
- توعية المواطنين بغسل الخزانات مع العلم أنه تم توجيه الأهالي من فريق التقصي في مديرية الصحة والمنطقة الصحية بتفريغ الخزانات من المياه المخزنة وتنظيفها بشكل دوري وإحكام إغلاقها.
- التوجيه إلى مؤسسة المياه بغسل الخزانات العامة وتنظيفها بشكل دوري وذلك حفاظاً على الصحة العامة.
وبعد اطلاع مؤسسة المياه على الكتاب عن طريقنا تم التأكيد الكامل بعدم ضخ المياه من دون تعقيم حيث إنه يجب أن تكون نسبة الكلور الحر المتبقي في الشبكة بين /0.2/ و/0.4/ ملغ في اللتر وفي حال حصول أي حالة تقصير تتم معاقبة المسؤولين عن الضخ والتعقيم فوراً.
ففي طرطوس يوجد سبع وحدات إدارية وفي كل وحدة مخبر يقوم بالكشف على التعقيم وقياس نسبة الكلور يومياً وأخذ عينات بين الحين والآخر للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية. وفيما يتعلق بجب الأملس حصلت عكارة بتاريخ 13/2/2011 حيث تم إيقاف الضخ مباشرة أثناء حصول العكارة وفي الفترة نفسها وللسبب نفسه تم توقيف 8 مشاريع في المحافظة هي (جب الأملس- الدلبة- البحصة- بيت الوادي- جورة الحصين- نبع صالح- كاف العسل- جسر الحاج حسن) تراوحت فترة توقف الضخ لساعات وفي بعضها ليوم كامل، أما جب الأملس فما زال متوقفاً منذ أسبوع.
أما فيما يتعلق بالناحية الجرثومية فإن المياه ملوثة جرثومياً قبل عملية التعقيم، وهذا ليس بالأمر الجديد، وذلك كما قال رئيس قسم التحليل والتعقيم في المؤسسة المهندس محمد تفاحة، الذي قدم لنا بعض الوثائق التي تثبت وجهة نظره وبأنه يتم يومياً إبلاغ الوحدات الاقتصادية بضرورة التأكد من نسب الكلور الموجودة في مشاريعهم وأنه تم إبلاغ جميع الوحدات الاقتصادية في 11/2/2011 كمثال على ذلك.إضافة إلى التحاليل الخاصة بمشروع جب الأملس الجارية شهري كانون الثاني وشباط، وبناء على تحاليل يوم 13/2/2011 تم توقيف الضخ من المشروع. ونحن كمؤسسة نؤكد أن مياه المؤسسة صالحة ومحققة للمواصفات ولا يتم ضخها بدون كلورة.

المصدر :الوطن السورية  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري