أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

25/08/2010

 

معمر كردي سوري عايش ثلاث سلاطين ومعظم الحكومات السورية

 

 

أسمه : شيخ حسن محمد شيخموس بسجلات الأجانب في محافظة الحسكة
أسمه الحقيقي : وكما هو معروف شيخ حسن محمد شيخو مراد
لا يذكر ميلاده بالضبط :ولكنه عايش مرحلة الحكم العثماني : لثلاث سلاطين أولهم السلطان عبد العزيز وثانيهما السلطان مراد ....ولكنه لا يعرف أي مراد إلا أن المقصودبه هو مراد الخامس الذي تم عزله بعد ثلاثة أشهر من حكمه ، إلا أنه لايعرف لماذا عزل عن الحكم ؟،ومع ذلك يتذكر مرحلة حكم السلطان عبد الحميد ،وهو ما يدلنا على أنه ...... تقريباً من مواليد 1870 أو أقل ، أما لماذا يعرف هذه الأسماء ؟ فهو ينتمي إلى قبيلة الشيخان الكردية المنتشرة على طرفي الحدود في سوريا وتركيا وهذه القبيلة من القبائل ذات الاحترام بين الأكراد بسبب التزامها بالدين تاريخياً منذ نشأة الإسلام وإلى الآن وجلوسه في مجالس الرجال منذ نعمة أظفاره
كما أن الشيخ المعمر : كان شاهداً على أحداث قصة حب ملحمية تعرف باسم ( سينان وساكنة ) وتعرف الأغنية باسم ( سيناني كريف ) وهي قصة حب بين شاب من الديانة الايزيدية يدعى (سينان) وفتاة من قبيلة شيخان الكردية تدعى (ساكنة ) وعمر هذه القصة تقارب القرن تقريباً ، يعرف أشخاصها ،وإبائهم وأمهاتهم ، وكيف كانت القصة تتناقلها الألسن وكيف غنت (ساكنة ) عن (سينان ) ليحفظها الشيخ ( حسن )فيما بعد ويتمتم بها ( وتصبح أغنية مشهورة في المنطقة بعد أن غناها المطرب الكردي الشهير (شفان ) الذي كانت له حفلة غنائية الشهر الفائت في بيروت (لبنان ).
ثورة شيخ سعيد بيران : يتذكر ثورة الشيخ سعيد بيران في عام 1925 ضد كمال أتاتورك،وكيف أعدم ،وكانت عشيرة الشيخان من أكثر القبائل المتضررة بعد فشل ثورة الشيخ سعيد حيث علق الكثير من أبناء العشيرة على أعواد المشانق بشكل جماعي ، ويتذكر أيضاًكيف قام كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية بتغيير اللباس الكردي ( الشال والشابك ) والعربي ( العقال والكلابية ) بلباس أوربي بعد انتهاء الثورة وفيما بعد طغت ثقافة التتريك وتغيير الكنية من العربية والكردية إلى التركية الصرفة .
نتيجة اهتمامه بتربية الخيول الأصيلة وهوسه بها تأخر الشيخ حسن في الزواج حيث كان غالبية أمراء المنطقة يشترون الخيول الأصيلة من عائلته حتى أن بعض الأغاني الكردية القديمة (تذكر فرس عمته سلمى أو (سالمة) وووالده وعمه .....،
وله أكثر من 120 حفيد وحفيدة في تركيا وسوريا .
أما لماذا يعرف عن تاريخ المنطقة فيقول لم يكن هناك حدود بين سوريا وتركيا ،ولم يكن هناك أي مانع من الانتقال بين الدولتين وقتها ؟ ونحن سميناها فيما بعد ( بن خت وسر خت ) أي (تحت الخط الحديدي ،وفوق الخط الحديدي )الذي تفصل الحدود السورية التركية .
تزوج في نهاية الثلاثينيات ورزق بابنة وحيدة ،تركها في أورفا بتركية ويعيش نهائياً.... بعدها تزوج في سورية في مدينة رأس العين ،وشهد الاحتلال الفرنسي لسوريا ،وكيف واجه أهل الجزيرة هذا الاحتلال ومقتل أحد ضباطها في المنطقة عامودا حينما رفضوا أهل المنطقة الموافقة على معاهدة (لوزان ) بعدها بعام هاجمت القوات الفرنسية على المنطقة وقاومها آل الشيخ إبراهيم والأخوين (محمد الشيخ إبراهيم وشقيقه محمود وتمكنوا من قتل معاون قائد الحملة) ليلجأوا إلى العراق فيما بعد لسنوات .
لم يقم بزيارة الأطباء إلا زيارة طبيب العيون ليعالج عينيه من الماء ( الأزرق )
يتناول جميع الأطعمة ماعدا لحم الفروج (المداجن) ومن الآداب التي يحض عليها ومنها آداب الطعام عندما يأكل الطعام لا يتكلم مع احد ،ولا يريد لأحد التكلم وهو على الطعام وحجته في ذلك ب( من يتكلم وهو على الطعام لايمضغ الأكل جيداً ومن ثم سيصاب بعسر الهضم ،كما انه يمكن أن يتطاير بعض الطعام من الفم )
وعندما يجلس على الطعام فانه يرفع أكمامه اما عن السبب فيقول : بانه كان يلبس قديماً ثياب الكردية فكان يرفعها الأكمام الكردية ،حيث كانت (هذه الأكمام)طويلة وبقيت العادة لديه كما هي لكي لاتتدلى على الطعام ) .
- يقول أيضاً بانه يتذكر سنوات المحل والمجاعة في المنطقة حينما انتشرت (حشرة ) قضت على الحبوب وبخاصة القمح والشعير .
- ويتذكر بدقة (الثلج الأحمر ) حيث بقيّ الثلج لأكثر من شهر ،وماتت المواشي ،(وعلى الأغلب جاء هذا الثلج بعد عاصفة رملية ليكسب الثلج اللون التي ...ولكن يعرف في المنطقة بالثلج الأحمر )
يقول : بأنه قطع محافظة الجزيرة قاطبة مشياً على الأقدام ولعدة مرات ومشي في إحدى المرات من مدينة ديريك على المثلث الحدودي ( السوري -العراقي -التركي ) إلى مدينة عين العرب التابعة لمحافظة حلب .
حتى الآن يصلي الشيخ حسن الصلوات الخمسة ،دون تأخير وعلى ساعة الجيب التي يمتلكها منذ أكثر من ستون عاماً ،وعندما يسأل عن الوقت ...فأنه يكذب كل الساعات إلا ساعته ،ويطلب من ضيوفه أن يضبطوا توقيت ساع اتهم على ساعته

المصدر:نشرة كلنا شركاء  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري