أخبار الوطن الرئيسية

28/07/2011

 

دبلوماسي غربي: سورية لا تريد الاستقرار في لبنان وضع الشام معقد ولا بديل آنيا عن الاسد

 

 

نقل احد السياسيين المخضرمين عن رئيس بعثة ديبلوماسية غربية في لبنان قوله: ان الانفجار الذي استهدف الكتيبة الفرنسية في الجنوب رسالة سورية واضحة وصريحة الى فرنسا بعدما باتت مواقفها الاخيرة حيال التظاهرات في المناطق السورية وتصاريح مسؤوليها حول الازمة السورية تدل بوضوح الى عزم فرنسا على المضي قدما في اجواء التغيير في المنطقة.

وقال الديبلوماسي الغربي: ان سورية التي انعزلت عن المجتمع الدولي وعن الدول العربية نسبيا ما زال امام ارضية وحيدة بامكانها التلاعب والتفاعل فيها وهي الارض اللبنانية وتحديدا الجنوب بحيث ان تلك المنطقة في لبنان تعتبر بيضة القبان للمحافظة على الهدوء والاستقرار والامن، فسورية اليوم لا تريد الاستقرار في لبنان وهي ما زالت تحاول وعبر حلفائها التدخل وزعزعة الوضع الداخلي بقدر ما لديها من قوة وسلطة، كما تحاول توجيه رسائل محددة ومعينة الى جهات غربية لاسيما الدول الاجنبية العاملة في قوة حفظ السلام في الجنوب اعتقادا منها أن هذا الوضع قد يحول انظار المسؤولين والمراجع الدولية والعربية الى التطلع مجددا نحو لبنان.

واذ اكد المسؤول السياسي ان كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكذلك بعض الدول العربية تعتبر ان حل الازمة الداخلية في سورية بات امرا ملحا وضروريا، لكن ساعة الصفر لم تحن بعد ولم تنذر باسقاط النظام السوري او برحيل الرئيس السوري بشار الاسد على الرغم من كل الدعوات الى الاصلاح والتغيير والا فالرحيل.

وقال المسؤول الديبلوماسي ان الوضع في سورية معقد للغاية، لان اسئلة كثيرة وكبيرة تطرح حول من هي الشخصية التي قد تخلف الاسد في حال رحيله خصوصا وان لا بديل حتى اليوم عن رجل في استطاعته امساك زمام امور البلاد والانطلاق في التغيير والاصلاح.

وتابع المسؤول عنه عدا عن ذلك لا صدقية ولا اعتراف بعد دوليا وعربيا بالمعارضة السورية، كما لا يمكن اطلاقا ترك جهات متطرفة استلام زمام الامور قبل توضيح معالم الصورة المستقبلية للربيع العربي.

واكد ان المجتمع الدولي لن يعود الى الوراء في مواقفه مما يحصل في سورية، لا بل هو متمسك في دعم ومساندة ديموقراطية الشعوب المطالبة بالحرية، وسيواصل اتصالاته ومشاوراته في مجلس الامن مع مختلف الاطراف الدولية لامكانية التوصل الى اقرار مشروع قرار جديد يدين النظام وافعاله هذا الشعب.

المصدر:صحيفة الشرق اللبنانية  أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري