أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

03/07/2010

 

34% نسبة نقص الكوادر العاملة في قطاع الصحة بإدلب

 

 

‮صورة الواقع الصحي في محافظة إدلب لم تغب عن أذهان الجهات المعنية فيها، وخاصة أن الخدمات الصحية مسألة تتعلق بسلامة وصحة المواطنين، بمعنى أن أي تطور إيجابي أو سلبي ينعكس مباشرة على الصحة العامة للمواطنين.. لهذا فقد اتجهت الأنظار مؤخراً وبشكل أكبر إلى هذا القطاع في ضوء البدء بإنجاز مشاريع صحية جديدة وتأهيل وتطوير منشآت صحية قائمة.. وذلك في ظل تفاوت مستوى الأداء في تلك المنشآت

ووصول أجهزة وتجهيزات طبية حديثة إلى البعض منها، يقابل ذلك نقص ملحوظ في الكادر الطبي والتمريضي والقبالة والفني والخدمي في المشافي الحكومية ومعظم المراكز الصحية، وقد بينت تقارير مصادر مديرية تخطيط إدلب أن نسبة نقص القوى العاملة في قطاع الصحة بلغ 34%، ومن استعراض تتبع تنفيذ مشاريع الصحة نجد أن هناك مؤشرات إيجابية تتمثل في إنجاز مشروع ترميم مبنى المشفى الوطني في مدينة إدلب وخاصة تحديث غرف العمليات بأجهزة حديثة ومتطورة، على حين ما زال عقد شراء عدد وأدوات للمشفى المذكور متوقفاً لحين معرفة الأجهزة التي ستورد من قبل وزارة الصحة، وإعداد دراسات لتوسيع المراكز الصحية القديمة في أريحا وحارم والفوعة والطب الشرعي، في حين تعلق الآمال على أهم مشروع صحي في المحافظة وهو مشروع بناء مشفى ابن سينا بسعة 250 سريراً حيث بلغت نسبة التنفيذ فيه 44%، وهي نسبة منخفضة برأي الجهات المعنية وذلك بسبب تأخر تصديق ملحق العقد، في حين لم تتجاوز نسبة الإنفاق المالي 5% خلال الربع الأول من العام الجاري، كما بلغت نسبة إنجاز مشفى أريحا 47% وهي نسبة منخفضة قياسا بالمدة العقدية وذلك بسبب تأخر التعاقد على أعمال دراسة التعديلات، وبلغت نسبة الإنفاق المالي لهذا المشفى 12%، وهناك مركزان صحيان في كل من تلعادة وكفردريان ما زالا قيد الإنجاز رغم انتهاء المدة العقدية، وما زال مشروعا مدرسة التمريض ومركز التوليد الطبيعي في مدينة إدلب قيد تصديق عقد إنشائهما.
وعموما فإن نسبة الإنفاق المالي لمشاريع قطاع الصحة من إجمالي الإعتمادات المالية بلغت 11% وهي نسبة منخفضة جداً حسب الجهات المعنية وللأسباب المبينة أعلاه، أما الأعمال المادية المخططة للعام الجاري فقد تضمنت رفع نسبة إنجاز مشروع مشفى ابن سينا من 44 70%، ومشفى أريحا من 47 75% والمباشرة بتنفيذ بناء مدرسة التمريض ومركز التوليد الطبيعي والوصول إلى نسبة 30% من مجمل الأعمال فيهما.
مدير صحة إدلب الدكتور بهيج دويدري ومن خلال اجتماع المجلس الصحي الأخير تحدث بتفاؤل عن زيادة عدد الأسرة بالمحافظة بنسبة 100% بعد إنجاز المشاريع الصحية الجديدة، وأن الهدف تأمين طبيب لكل مركز صحي، كما تم تأمين 11 كرسي طب أسنان لبعض المراكز الصحية، وجهاز طبقي محوري ثلاثي الأبعاد بقيمة 11 مليون ل. س للمشفى الوطني، ونقل الجهاز القديم إلى العيادات الشاملة، كما تم الاتفاق مع وزارة الصحة على زيادة عدد أجهزة غسيل الكلية وتأمين 3 سيارات إسعاف جديدة، كما تم تخصيص 4 سيارات للمناطق الإشرافية.
أما فيما يتعلق بواقع المشافي الجديدة فقد بين مدير مشفى جسر الشغور أن المشفى يعاني نقصًا كبيراً بالكادر الطبي والفني، وخاصة اختصاصات الجراحة العظمية والنسائية والتوليد والمخبر والأشعة والممرضين والمستخدمات، وتحتاج غرف العمليات في مشفى معرة النعمان إلى فنيي تخدير وتشغيل شعبة الحروق، حيث لا يوجد اختصاص جراحة عصبية ومختصون لقراءة صور الطبقي المحوري، وأن أكثر المتعاقدين تركوا العمل نتيجة ضغط العمل.

المصدر:صحيفة الوطن السورية   - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري