أخبار الوطن الرئيسية

05/06/2011

 

ارتفاع عدد شهداء جسر الشغور إلى 38 سورياً واعتقالات في درعا

 

 

أعلن سكان وشهود عيان أمس، أن 38 سوريا استشهدوا منذ أول أمس السبت، أثناء مظاهرات في بلدة جسر الشغور شمالي غرب البلاد، حيث طالب المحتجون بتنحي الرئيس بشار الأسد .
وأوضح رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن حصيلة القتلى خلال 24 ساعة في هذه المنطقة قرب إدلب (330 كلم شمال) بلغت 38 شخصا بينهم ستة عناصر أمن . وقال إن عمليات أمنية وعسكرية لا تزال مستمرة منذ السبت، لافتا إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع .
وقال ناشط إن الجيش السوري يستعد لاجتياح جسر الشغور وسط انتشار للقناصة على أسطح المباني وقطع الكهرباء عن البلدة .

وقال نشطاء إن قتيلين سقطا في جبل الزاوية في إدلب، وإنهما قتلا قنصاً .
وفي بصرى الشام بمحافظة درعا (جنوب) بدأت قوات الأمن فجر أمس، حملة اعتقالات واسعة ومداهمات للبيوت وقامت عناصر الأمن بإطلاق الرصاص بكثافة في الهواء لترويع الأهالي .
وقال مقيمون إن عشرات أصيبوا برصاص القوات السورية التي تصدت لسبعة آلاف محتج قاموا بمسيرة خلال الليل في مدينة دير الزور، من أجل إسقاط تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد .

وقال شاهد عيان أطلقت قوات الأمن ومدرعات الشرطة النار على حشد لمنعه من إسقاط التمثال . ويبلغ ارتفاع التمثال ستة أمتار .
وقال مقيم آخر إن المحتجين تجمعوا في البداية حول منزل الصبي معاذ الرقاد البالغ من العمر 14 عاما والذي قتل بالرصاص الجمعة الماضي خلال مظاهرة مناهضة لحكم الأسد . وأضاف المقيم الذي يعمل طبيبا في المدينة التمثال الكبير هو الوحيد القائم في دير الزور، جميع التماثيل الخاصة بحافظ أسقطت .
وشهدت مدينة حماة (شمال) إضرابا عاما حدادا على قتلى الجمعة، كما أفاد بعض السكان .
وقال احد سكان حماة بدأنا السبت إضرابا يدوم ثلاثة أيام حدادا على شهداء المدينة .
وأكد أن كل شيء مغلق حتى المتاجر، وقد انسحبت قوات الأمن إلى ضواحي المدينة .
من جهتها، تحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل عنصر في الجيش وإصابة شرطي في المواجهات .
من جهة أخرى، وصفت صحيفة درنير نوفل دالزاس الفرنسية في عددها الصادر أمس، المتظاهرين السوريين ضد نظام الرئيس بشار الأسد بالمنسيين، في مقارنة بين وضعهم ووضع المعارضة في ليبيا .
وقالت الصحيفة في تعليقها على الوضع الراهن في سوريا إن الربيع العربي يمكن أن يصبح حقيقة في ليبيا بحلول الخريف المقبل . وتحدثت عن الوضع في سوريا متساءلة وماذا في سوريا؟ فالجيش وبناء على أوامر من النظام يطلق النار على التجمعات البشرية ويسقط العديد من القتلى . وقالت إن الأوروبيين يكتفون في التعامل مع الوضع بفرض عقوبات واتخاذ بعض الإجراءات الاقتصادية إذ إن هذه الأرض تبدو بالنسبة إلى الحلفاء ومستشاريهم الأمريكيين ساخنة للغاية .

المصدر:الخليج الاماراتية -   أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري