أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

08/08/2010

 

تحت المجهر.. من يستر آخرتهم؟!

 

 

كثر الحديث عن رواتب المتقاعدين وانخفاضها وعدم تناسبها مع مصاريف الحياة التي تتزايد يومياً، إلا أن هؤلاء المتقاعدين من الممكن لهم أن يحافظوا على حياة معقولة ولو بالحدود الدنيا، دون أن يقضوا كل نهارهم تعباً وشقاءً للحصول على قروش قليلة تؤمن لهم قوت يومهم، فالرواتب، على قلتها، حجر صغير من الممكن أن «تسند الجرة» ..


أما الحال الاسوأ، فهي حال كبار السن ممن قضوا عمرهم في أعمال حرة وبسيطة، ليجدوا أنفسهم وبعد أن تقدم بهم العمر مضطرين للاستمرار في العمل والإجهاد الذي لا يناسب صحتهم وعمرهم، لأنهم لا يملكون حلاً آخر،حتى يؤمّنوا الحدود الدنيا من متطلبات حياتهم.
فهل من المعقول أن نغض البصر عن المعاناة الكبيرة التي تعيشها هذه الفئة العمرية التي لا تحتمل الإهمال؟
وهل من المعقول أن لا يفكر المعنيون في إيجاد صيغة مناسبة لتقديم المعونة الشهرية لهؤلاء العجزة الذين لا يجدون من يستر آخرتهم؟!.

المصدر:صحيفة بلدنا السورية  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري