أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

08/08/2010

 

ضوء على بعض ملامح السوق

 

 

أسعار الفروج عادت للطيران من جديد بعد استقرار دام حوالي شهرين بعد أن أجبرت وزارة الاقتصاد المتاجرين بالمادة على خفض الأسعار.. لكن آخر الأسبوع الماضي شهد تحركاً جديداً لأسعار الفروج إذ وصل سعر الكلغ إلى 135 ليرة بالمفرق علماً أن وزارة الاقتصاد حددت السعر بـ120 ليرة وفي الأسباب يتحدث المربون عن عوامل جديدة ساهمت برفع الأسعار تمثلت بالآثار السلبية لموجة الحر، فارتفاع درجات الحرارة أدى إلى حدوث نفوق كبير في قطعان الفروج والدجاج البياض، فبعض المربين ذكر أن نسبة النفوق تقدر بـ10% للفروج بعمر 30 يوماً أما دون العشرين يوماً فنسبة النفوق 5% إضافة إلى مرض الرشح الفيروسي المستفحل في قطعان الفروج وكل هذه العوامل أدت إلى وقوع المربين بخسائر كبيرة نتيجة ارتفاع الكلف الناجمة عن النفوق الكبير فمساء كل يوم تحمل السيارات مئات الفراريج النافقة لطمرها بعيداً عن المداجن.

كما أن ارتفاع سعر صوص الفروج إلى 30 ليرة زاد في الكلف وأمام هذا الواقع يعد الحديث عن وقف العمل بقرار الضريبة على الأعلاف الضميمة أمراً ضرورياً ومطلباً ملحاً يمكن أن يؤدي إلى خفض الأسعار وإلى خفض حجم الخسائر التي يتعرض لها المربون.. كما أن تشميل تربية الفروج والدجاج البياض بالدعم الزراعي بات مطلباً يفرضه الواقع والمعوقات العديدة التي يواجهها العاملون في مهنة تربية الفروج والدجاج. ‏

خسائر في الكهرباء ‏

أكد المختصون في مؤسستي توليد وتوزيع الكهرباء أن موجة الحر الشديد أدت إلى زيادة استهلاك الكهرباء لأغراض التكييف وسواها, ما فرض على مؤسسة التوزيع اتباع برنامج تقنين كي تتم إدارة الطاقة المولدة بنوع من العدالة في كل المناطق أما على صعيد الكلف فقد تحدث الخبراء أن ارتفاع درجات الحرارة فوق الـ39 يكبد قطاع الكهرباء خسائر إضافية تقدر بـ 35 مليون ليرة يومياً وهذه الخسارة ناتجة عن أمرين الأول زيادة في حرق كميات الوقود فيول- غاز من أجل تلبية الزيادة في الطلب على الطاقة وتشغيل محطات التوليد بطاقتها القصوى. والثاني أن ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق الـ39 يعني ضياع حوالى 10% من الطاقة المولدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فينخفض بشكل تلقائي إنتاج أي محطة بمقدار 10% من إجمالي طاقتها.. لذلك فإن المعنيين في إعداد دفاتر الشروط لبناء محطات توليد جديدة اتجهوا حالياً إلى بناء محطات التوليد الجديد على اعتبار أنها ستعمل في ظروف مناخية تزيد فيها درجات الحرارة عن الـ40 مئوية، وهنا يشار إلى أن كل محطات التوليد القائمة حالياً مصممة على أساس أنها تعمل بظروف مناخية لا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة فيها عن 38-39 مئوية وعلى الصعيد نفسه أدى قطع الكهرباء إلى عودة ارتفاع معدلات تداول المولدات الكهربائية وزيادة في استهلاك البنزين والكاز اللازمين لتشغيل المولدات وهنا يشار إلى عمليات غش واسعة تتم في بيع المولدات الكهربائية فوفقاً للبيانات المرفقة مع كل مولدة يكون النقص في استطاعة كل واحدة بحدود ألف واط. وقد تمكنت دوريات الرقابة التموينية خلال الأسبوع الماضي من ضبط العديد من الحالات. ‏

تحسن في الموسم السياحي ‏

زادت نسب الملاءة في المنشآت السياحية خلال الأسبوع الماضي خاصة في المنطقة الساحلية بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.. وذكر بعض أصحاب المنشآت السياحية أن الأسبوع الماضي كان الأفضل خلال الموسم الحالي.. كما ذكر أصحاب المنشآت السياحية أن الكثير من الأفواج السياحية الخليجية ثبتوا حجوزاتهم خلال شهر رمضان المبارك بخاصة في المناطق الجبلية وذلك هرباً من اشتداد الحرارة في منطقة الخليج العربي وهذا يعني أن المنشآت السياحية لن تغلق خلال شهر رمضان المبارك. ‏

الأسعار ورمضان ‏

بقيت أسعار المواد الأساسية والخضر والفواكه على حالها ولم يطرأ عليها أي تغيير أو ارتفاع كما كان يحصل عادة قبل قدوم شهر رمضان، ولذلك أسباب عديدة ليس واحداً منها رأفة التجار ورحمتهم لعباد الله الفقراء. بل تكمن الأسباب في أن الوقت الحالي من الصيف يعد ذروة الإنتاج للخضر والفواكه إضافة إلى ضعف القوة الشرائية للمستهلكين والفائض الكبير في الإنتاج وحجم العرض، لذلك من المتوقع ألا تحدث أية زيادة في الأسعار خلال شهر الصوم. ومما يدلل على هذه الرؤية أن ظاهرة الغش لم تنقطع رغم أن الصوم يعني العزوف عن كل السلوكيات غير الصحيحة. فلا يمكن أن يوجد الغش والصيام في مكان واحد.. هذا منطقي وعقلي..! ‏

لكن الواقع يؤكد أن من يقومون بغش مواد اللبنة وسواها من المواد الغذائية يجذبون زبائنهم بالصراخ والتدليل على سلعهم بقولهم.. رمضان كريم..! ‏

العقارات ‏

لا تزال وتيرة بيع وشراء العقارات تشهد تحسناً ملحوظاً قياساً بالفترة الماضية لكن رغم هذا التحسن فإن الأسعار بقيت على حالها بل شهدت انخفاضات جديدة لجأ إليها تجار البناء كنوع من المنافسة إضافة إلى الاستمرار في أسلوب البيع بالتقسيط. أما بالنسبة لتجار الأراضي الزراعية أو المعدة للبناء فإن نسب التحسن في تجارتها تعد أكبر من تجارة المساكن الجاهزة أو التي على الهيكل.. فقد لجأ العديد من تجار الأراضي إلى شراء وتجميع مساحات كبيرة من الأراضي كي يستفيدوا من قانون التطوير العقاري الذي تعد المساحة أساساً في الحصول على الترخيص وبدء المشروع. ‏

أخيراً بيع غرام الذهب في السوق السورية يوم أمس بـ1570 وصرف الدولار بـ46.60 وصرف اليورو
 

المصدر:صحيفة تشرين السورية  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري