أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

20/06/2010

 

هبت أسعار الكسواني واليبرودي...كيلو الثوم بـ200 ليرة

 

 

‮مضت سنوات عديدة كان فيها الثوم المستورد يتغلب في وفرته وأسعاره على الثوم المحلي وخاصة منه الثوم الصيني والإيراني في الوقت الذي لم يتجاوز سعر الثوم المحلي 6 ليرات ثمناً للكيلو الواحد منه ما جعل المزارعين يحجمون عن زراعته لسنوات عديدة بسبب رخص أسعاره والمنافسة التي كان يواجهها من الثوم المستورد من الدول المذكورة بحسب عضو لجنة سوق الهال المختص أسامة قزيز الذي بين أن الثوم من أكثر المحاصيل بقاءً في الأرض والتي تصل إلى 8 أشهر قبل قطافه وتسويقه مع الحاجة إلى تقديم كامل الخدمات له خلال زراعته ما يرفع من كلفته كثيراً مقارنة مع محاصيل أخرى لا تحتاج إلى أكثر من ثلاثة أشهر لتنزل إلى الأسواق بفترة زمنية وكلف أقل من الثوم الذي يحتاج إلى الكثير من المياه والوقود والوقت والخدمات الأخرى قبل النضج.
وكشف قزيز عن انخفاض نسبة الثوم كمحصول وعلى مستوى سورية من نحو 100 طن كانت تدخل إلى سوق الهال إلى 15 طناً هذه السنة والتي ترافقت أيضاً مع ارتفاع أسعار الثوم المستورد من 26 ليرة خلال المواسم السابقة ولعدة سنوات للكيلو غرام الواحد إلى ما يقارب 110 ليرات بسبب الظروف الجوية غير الملائمة أيضاً للدول المصدرة للثوم (الصين- إيران) التي رفعت من أسعاره أربعة أضعاف السعر السابق الذي ساد لعدة سنوات حيث لم تستطع الدول تنزيل سعره عن مستوى 110 ليرات.
وأشار أيضاً إلى عامل آخر ساهم في قلة العرض من هذا المحصول في الأسواق وارتفاع سعره الذي يتمثل بحجز المنتج المحلي لكمية من المحصول لحساب البذار ولجوء المنتجين إلى زيادة كمية البذار لهذا الموسم بعد ارتفاع أسعاره بشكل كبير وطمعاً في غلة وفيرة للمحصول القادم.
ولفت أيضاً إلى العديد من المحافظات التي ساهمت في زراعة محصول الثوم وكانت الحصة الأكبر من المحصول لمحافظة ريف دمشق يليها محافظات دير الزور وحلب (منطقة الأكراد وجبل الزاوية) وبعض مناطق الساحل وحمص ودرعا وتركزت زراعته في ريف دمشق في مناطق سعسع ووادي العجم بنسبة كبيرة.
وأوضح أيضاً أن الفواكه تأثرت كثيراً بموجة الصقيع لهذا العام وتأثرت بنسبة 70% من محاصيل الفواكه على اختلاف أنواعها بهذه الموجة وتذبذب درجات الحرارة بين الليل والنهار ومن يوم لآخر واصفاً أسعار بقية المحاصيل بالمقبولة مثل البطيخ والأناناس والباذنجان والفليفلة والبندورة والبطاطا ما عدا البامية التي تتأثر أسعارها بمدى توافر اليد العاملة التي عادة ما تجلب من محافظة الحسكة التي تتنازعها محاصيل أخرى أسهل وأكثر جاذبية لليد العاملة من محصول البامياء الذي يجدون صعوبة في عمليات وطرق قطافه حيث تتراوح أجرة العامل الواحد بين 500 و700 ليرة.
يذكر أن كيلو الثوم الواحد وصل في بعض الأسواق إلى 200 ليرة وفي بعضها إلى 175 ليرة للفصوص الكبيرة وفي أسواق أخرى إلى 125 ليرة للفصوص الصغيرة مرتفعاً أكثر من خمسة أضعاف عن أسعاره قبل نحو أربعة أشهر فهل نحقق التوازن في أسعاره خلال المواسم القادمة وتوفيره بأسعار تناسب السوق وتحقق الفائدة للمنتجين والمزارعين المحليين؟ وأين كانت الجهات المعنية من انخفاض المساحات المخصصة لزراعة هذا المحصول المهم على مدى عدة سنوات.

قائمة الدول الأعلى إنتاجاً للثوم 2008

الدولة الإنتاج (بالطن)
الصين 12.088.000
الهند 645.000
كوريا الجنوبية 325.000
روسيا 254.000
الولايات المتحدة 221.810
مصر 168.000
إسبانيا 142.400
الأرجنتين 140.000
ميانمار 128.000
أوكرانيا 125.000
العالم 15.686.31

المصدر:صحيفة الوطن السورية  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري