أخبار الوطناتصل بنا الرئيسية

28/12/2010

 

بالله عليكم أجيبوا

 

 

يطول الحديث عن همّ أغرق الناس، وبات السؤال المتكرّر: إلى متى؟ إلى متى؟.. هوالشغل الشاغل والحديث الدائر في بيوتهم، وفي عملهم, في جلساتهم, حتى في غرف نومهم، لا بدّ أن يفكروا: ماذا عن يوم غد؟ هل سيفكرون في المازوت الذي تسري شائعة بين الناس بأنّ غلاءه بات أمراً محتّوماً بداية العام القادم، أم سيفكرون في لقمة العيش التي أصبحت مصنّفة على قائمة ضروري وغير ضروري؟ فمن غير الضروري أن تأكل الفواكه كلّ يوم، لأنّك إذا كنت فرداً من عائلة مؤلّفة من ثلاثة أشخاص، فلن يكفيك خمسمئة ليرة لتجلب نوعين من الفواكه العادية،
كالبرتقال والتفاح, أمّا الكيوي والقشطة بعسل (التي لا يعرفها الكثيرون) فهي فاكهة صعبة المنال للطبقة الكادحة العاملة التي توفّر كلّ ليرة لمتطلبات أكثر أهمية, والمشكلة أنه لا رقيب على الأسعار، فمثلاً نفاجأ بأنّ سعر كيلو «الكرمنتينة» في باب سريجة خمس وعشرون ليرة سورية، بينما يصل إلى خمسين ليرة في صحنايا, دون أن نعرف السبب, ربما لأنّ الفواكه في صحنايا أكثر حلاوة, لكن هل فكرت الرقابة والتموين في متابعة الموضوع وحماية المستهلك في ريف دمشق، والذي لا يستطيع الذهاب إلى باب سريجة لشراء حاجاته. إضافة إلى ظاهرة تقسيم البائع صندوق الفواكه إلى قسمين, جيد ووسط, طبعاً سعر القسم الجيد ضعف الوسط، والعبارة المتكررة: (الله وكيلك بضاعة ما في منها بالشعلان) حيث وصل سعر كيلو التفاح الأسبوع الماضي في صحنايا إلى مئة ليرة سورية, علماً بأنّ التفاح هذه الأيام من الفاكهة الضرورية لأطفالنا، فهل نحرمهم تذوّقها نظراً لسعرها الغالي, و هنا أودّ لفت النظر إلى أنّ التجار اشتروا كيلو التفاح من فلاحي محافظة السويداء بسعر ما بين 25 و30 ليرة في الموسم، فلماذا الآن بمئة؟ لذلك أصبح من الأفضل التخفيف من المحظورات التي باتت الفواكه واحدة منها, والاكتفاء بالخضروات.
وأخيراً أودّ أن أبشر الأخ المقتنع بعدم الزواج حتى يصبح راتبه 30000 ليرة, أنّ هذا المبلغ جيد جداً إذا كنت مقتنعاً بعدم إنجاب الأطفال؛ لأنّه مع طفل واحد فقط, ستفرغ جيوبك قبل منتصف الشهر. والله أدرى بالحال...

المصدر:بلدنا السورية  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري